تُعد الجراحة التجميلية تخصصاً طبياً يُعنى بترميم الجسم البشري أو إعادة بنائه أو تحسين مظهره. وتهدف الجراحة التجميلية إلى تعزيز المظهر الخارجي أو استعادة وظيفة أحد أجزاء الجسم المتأثرة بالإصابة أو المرض. وتنقسم الجراحة التجميلية إلى جراحة تجميلية وجراحة ترميمية؛ حيث تُجرى الجراحات التجميلية عادةً لتحسين المظهر الجمالي، بينما تُعنى الجراحات الترميمية بتصحيح التشوهات أو العيوب الناتجة عن العيوب الخلقية، أو الإصابات، أو العدوى، أو الأورام، أو الأمراض المختلفة.
ويتميّز قسم جراحة التجميل واليد والجراحة الترميمية والطب التجديدي في مستشفى الدكتور سليمان فقيه بخبرته المتقدمة ودوره الفاعل ضمن الرعاية الطبية متعددة التخصصات، بما يشمل حالات الثدي، والسمنة، والأورام، والإصابات، والتشوهات الخلقية، وطب الأطفال، والجروح المزمنة، وطب الشيخوخة.


تُعنى جراحة ما بعد السمنة بمعالجة الجوانب الوظيفية والتجميلية للمرضى بعد فقدان الوزن الكبير الناتج عن جراحات السمنة. وتشمل الإجراءات الشائعة شد الجسم العلوي والسفلي، وشد البطن، وشد الذراعين، وشد الفخذين، ورفع الثدي، وشد الوجه والرقبة. وتهدف هذه الجراحات إلى إزالة الجلد الزائد وإعادة تشكيل الجسم للحصول على مظهر أكثر تناسقاً وتحسين جودة الحياة بعد فقدان الوزن.
يُعد شكل الثدي جزءاً مهماً من المظهر الجمالي لدى الرجال والنساء، كما يشارك القسم ضمن فريق الرعاية المتكاملة لسرطان الثدي.
بالنسبة للنساء، يوفر القسم حلولاً علاجية وتجميلية لمشكلات الثدي المختلفة، مثل التشوهات الخلقية، واختلاف حجم الثدي، والترهل، وسرطان الثدي، من خلال إجراءات تشمل تكبير الثدي، وتصغيره، وإعادة تشكيله، وإعادة بنائه باستخدام الأنسجة الذاتية أو حشوات السيليكون، بما يسهم في تحسين المظهر والحالة النفسية.


كما يقدم القسم حلولاً للرجال الذين يعانون من مشكلات جمالية تتعلق بالثدي، مثل التثدي، أو الترهل بعد فقدان الوزن، أو التشوهات الخلقية، من خلال إجراءات تشمل شفط الدهون، واستئصال الغدة الثديية، وتصغير الثدي، ورفع الصدر. كما يتم التعامل مع حالات سرطان الثدي لدى الرجال، رغم ندرتها، ضمن برامج علاجية متخصصة.
تهدف الجراحات والإجراءات التجميلية إلى تحسين المظهر الخارجي وتعزيز الثقة بالنفس وجودة الحياة، ويمكن إجراؤها على مختلف أجزاء الجسم. وتشمل هذه الإجراءات شفط الدهون، وحقن الدهون الذاتية، وجراحات الوجه والرقبة، وجراحات الأنف، وشد البطن، وشد الفخذين، وغيرها من الإجراءات التجميلية المتقدمة.
يركز جراحو التجميل على تحقيق أفضل النتائج الوظيفية والجمالية الممكنة، حتى في الحالات المعقدة الناتجة عن الأورام أو الإصابات الكبيرة. وتشمل الجراحة الترميمية استعادة شكل الجسم ووظيفته وعلاج العيوب الناتجة عن التشوهات الخلقية أو الحوادث أو الالتهابات أو الأورام أو الأمراض المزمنة. كما تُعد الجراحة المجهرية من التقنيات الأساسية المستخدمة في جراحة اليد والجراحة الترميمية، حيث تتيح التعامل مع الأوعية الدموية والأعصاب الدقيقة للغاية.
ويُعد الطب التجديدي من التخصصات الحديثة التي تركز على تجديد الأنسجة ومكافحة مظاهر التقدم في العمر، بما في ذلك العلاجات المعتمدة على الخلايا الجذعية.
قد تتسبب الحروق في إصابات شديدة، خصوصاً عند إصابة الوجه أو المناطق المعرضة للحركة والضغط مثل اليدين والقدمين. ويوفر القسم مجموعة متقدمة من العلاجات الجراحية والتجميلية للحروق، تشمل العناية المكثفة بالجروح، وتقنيات ترقيع الجلد، والضمادات الحديثة، والجراحة المائية، والتنضير الإنزيمي. كما يقدم حلولاً متكاملة لعلاج الندبات الناتجة عن الحروق، بما في ذلك تصحيح الندبات، والرقع الجلدية، وموسعات الأنسجة، ونقل الأنسجة بالجراحة المجهرية، وحقن الدهون الذاتية.