
تلعب خدمات التخدير دوراً محورياً في ضمان سلامة المرضى وراحتهم وتحقيق أفضل النتائج خلال العمليات الجراحية. وتمكن هذه الخدمات من إجراء مجموعة واسعة من العمليات الجراحية المعقدة من خلال توفير إدارة فعالة للألم، والتخدير، والرعاية الداعمة للحياة أثناء العمليات. ويعمل أطباء التخدير والفرق المساندة في مستشفى الدكتور سليمان فقيه ضمن تعاون وتنسيق مستمر مع الفرق الجراحية والطبية لتقليل المخاطر المرتبطة بحالة المريض بشكل لحظي أثناء الجراحة، كما تسهم الرعاية التخديرية المقدمة في تقليل مدة التعافي بعد الجراحة، وتعزيز سرعة الشفاء والرجوع إلى الأنشطة اليومية بعد العمليات الجراحية. ويعد أطباء التخدير خبراء في الحفاظ على استقرار الحالة الصحية للمريض أثناء الجراحة، وضمان عدم الشعور بالألم، مع المتابعة الدقيقة للعلامات الحيوية والتعامل الفوري مع أي طارئ صحي قد يحدث أثناء الإجراء الجراحي. ويسهم هذا التكامل الطبي في تعزيز الثقة وتقديم رعاية صحية عالية الجودة ضمن بيئة طبية متقدمة.

يُعرف الألم المزمن بأنه الألم الذي يستمر لأكثر من ثلاثة أشهر رغم تطبيق العلاجات والإجراءات الطبية التقليدية. ويوفر مركز علاج الألم المزمن في مستشفى الدكتور سليمان فقيه رعاية تخصصية متعددة التخصصات للأشخاص الذين يعانون من الألم طويل الأمد، بهدف تحسين جودة حياتهم ودعمهم خلال رحلة العلاج. وترتكز هذه الخدمات على:
تحديد الأسباب المؤدية إلى الألم المزمن، إعداد خطط علاجية فردية تناسب احتياجات كل مريض، تحسين جودة النوم، وتقليل التأثيرات الجسدية والنفسية المرتبطة بالألم. وقد تشمل الخطط العلاجية: العلاج الدوائي، العلاج الطبيعي والتأهيلي، الدعم النفسي والسلوكي، تقنيات متقدمة لتخفيف الألم، الحقن الموضعية، والتداخلات الطبية المتخصصة المستخدمة لعلاج مصادر الألم. ومن خلال التحكم الفعال بالألم، يستطيع المرضى استعادة قدرتهم على الحركة، وتحسين جودة النوم، وتقليل الآثار النفسية المرتبطة بالألم المزمن، مما يساعدهم على التمتع بحياة أكثر نشاطاً واستقراراً.