
يُعد قياس فقدان السمع، وتقييم تأثيره على قدرة المريض على التواصل، وإعادة التأهيل باستخدام المعينات السمعية، من الجوانب التي تتطلب استخدام أجهزة وتقنيات متطورة. وعلى مدى العقود الماضية، شهدت التقنيات المتاحة، إلى جانب الحلول التي يقدمها أخصائيو السمع، تطوراً ملحوظاً. وتسهم أحدث التقنيات في تحسين دقة وسهولة تشخيص وتسجيل حالات فقدان السمع. كما تتيح التكنولوجيا الحديثة إجراء فحوصات الكشف المبكر عن فقدان السمع لدى حديثي الولادة، مما ساهم في إمكانية علاج مشكلات السمع في مراحل مبكرة، والمساعدة في تركيب المعينات السمعية خلال أسابيع قليلة من الولادة.
وقد رسّخ قسم السمعيات في مستشفى الدكتور سليمان فقيه مكانته كأحد الأقسام الرائدة في مجال خدمات السمع، ويعود ذلك بشكل أساسي إلى النهج التعاوني متعدد التخصصات الذي يتبعه الفريق. ومن خلال تشخيص وتقييم والوقاية وعلاج اضطرابات السمع، والوظائف السمعية، والتوازن، والأنظمة المرتبطة بها، يكرّس قسم السمعيات جهوده لتعزيز صحة السمع، وتحسين مهارات التواصل، والارتقاء بجودة الحياة للأشخاص من جميع الفئات العمرية.